أصدرت الهيئة الاتحادية للضرائب في دولة الإمارات العربية المتحدة القرار رقم 13 لسنة 2026, ، وإنشاء إجراءات جديدة للأشخاص الخاضعين للضريبة للتحقق من صحة وسلامة الإمدادات قبل المطالبة بخصومات ضريبة القيمة المضافة المدخلة.
صدر بتاريخ 22 يوليو 2026, ومن المقرر أن يدخل القرار حيز التنفيذ اعتباراً من 1 أكتوبر 2026.
تضع المتطلبات الجديدة تركيزاً أكبر على العناية الواجبة بالموردين، والتحقق من صحة المعاملات، والاحتفاظ بأدلة كافية لدعم استرداد ضريبة القيمة المضافة المدخلة.
متطلبات التحقق الرئيسية
يُتوقع من الأشخاص الخاضعين للضريبة تطبيق الإجراءات المناسبة التي تغطي المجالات التالية:
1. التحقق من المورد
ينبغي على الشركات اتخاذ خطوات معقولة للتأكد من الهوية القانونية للمورد، وتفاصيل تأسيسه أو تسجيله، وسلطة الفرد الذي يمثل المورد.
2. التحقق من العمليات التجارية والمباني
ينبغي إجراء الفحوصات المناسبة للتأكد من أن المورد لديه مكان عمل فعلي وأن عملياته التجارية تبدو متسقة مع طبيعة الإمدادات المقدمة.
3. تحديد وتقييم مؤشرات المخاطر
ينبغي على الشركات مراقبة أي ظروف غير اعتيادية أو تغييرات جوهرية أو مؤشرات أخرى قد تثير مخاوف بشأن مورد أو معاملة ما. وعند الضرورة، يجب توثيق أسباب المضي قدماً في المعاملة بشكل صحيح.
4. فحوصات إضافية للموردين ذوي القيمة الأعلى
عندما تتجاوز قيمة الإمدادات من مورد ما، أو من المتوقع أن تتجاوز،, 375,000 درهم إماراتي خلال فترة 12 شهراً, قد تتطلب بعض الإجراءات التحققية الإضافية، بما في ذلك التحقق من معلومات الحساب المصرفي ذات الصلة ومراجعة المعلومات المتاحة للجمهور حول المورد.
5. التحقق على مستوى المعاملة
ينبغي على الشركات تقييم ما إذا كانت المعاملة تستند إلى أساس تجاري حقيقي. وقد يشمل ذلك مراجعة المبررات التجارية، والتسعير، وشروط الدفع وترتيباته، والأدلة التي تدعم التوريد الفعلي للسلع أو الخدمات.
6. التوثيق والإجراءات الداخلية
ينبغي على الأشخاص الخاضعين للضريبة الاحتفاظ بسجلات كافية لإجراءات التحقق التي تم اتخاذها وتحديد مسؤوليات داخلية واضحة لتنفيذ هذه الضوابط ومراقبتها والإشراف عليها.
استثناء لبعض اللوازم ذات القيمة المنخفضة
بشكل عام، لا تنطبق متطلبات التحقق على الإمدادات الفردية التي تقل قيمتها عن 10,000 درهم إماراتي، باستثناء ضريبة القيمة المضافة.
ومع ذلك، قد لا يكون هذا الاستثناء متاحًا عندما تتجاوز القيمة الإجمالية للإمدادات المستلمة من نفس المورد، أو من المتوقع أن تتجاوز،, 100,000 درهم إماراتي خلال فترة 12 شهراً.
ماذا يعني هذا بالنسبة للشركات في الإمارات العربية المتحدة؟
يمثل هذا القرار تطوراً هاماً في نهج دولة الإمارات العربية المتحدة لاسترداد ضريبة القيمة المضافة المدخلة. وقد تحتاج الشركات إلى تعزيز أنظمتها الحالية إجراءات تسجيل الموردين، والمشتريات، والحسابات المستحقة الدفع، والضرائب، ومراقبة ضريبة القيمة المضافة لضمان إجراء التحقق الكافي قبل المطالبة بضريبة القيمة المضافة المدخلة.
مع دخول المتطلبات الجديدة حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 أكتوبر 2026, ينبغي على الشركات أن تفكر في مراجعة عملياتها الحالية وتطبيق السياسات والضوابط ومعايير التوثيق والمسؤوليات الداخلية المناسبة مسبقاً.
كيف يمكننا المساعدة
بإمكان شركة AZ Advisory Services مساعدة الشركات في مراجعة إجراءات ضريبة القيمة المضافة الحالية وإجراءات التحقق من الموردين، وتحديد الثغرات المحتملة، ووضع ضوابط عملية لدعم الامتثال للمتطلبات الجديدة.
تواصل مع فريقنا لمناقشة كيف يمكن أن يؤثر قرار هيئة التجارة الحرة رقم 13 لسنة 2026 على أعمالك وإجراءات استرداد ضريبة القيمة المضافة المدخلة.

