تنظيم جديد يسمح للشراكات في دولة الإمارات العربية المتحدة بالخضوع للضرائب مثل الشركات والاستفادة من المزايا الضريبية للشركات.
دبي: الشراكات في الإمارات العربية المتحدة يمكنها الآن اختيار المعاملة الضريبية للشركات
بعد إعلان جديد صادر عن وزارة المالية، أصبح بإمكان الشركات العاملة كشركات فردية في دولة الإمارات العربية المتحدة الخضوع للضريبة ككيانات قانونية كاملة، على غرار الشركات. هذا التغيير، الذي يتطلب موافقة الهيئة الاتحادية للضرائب، قد يُتيح للشراكات المؤهلة إمكانية الاستفادة من الإعفاءات والتخفيضات الضريبية على الشركات المتاحة بموجب قانون ضريبة الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة.
عادةً ما تُعامل معظم الشراكات غير المُدمجة على أنها "شفافة" لأغراض ضريبية، ما يعني أن الشراكة نفسها لا تخضع للضريبة. بل يُفرض على الشركاء الأفراد ضريبة على حصتهم من الدخل. ومع ذلك، بموجب قرار مجلس الوزراء الجديد، يُمكن للشراكات الآن التقدم بطلب لمعاملتها ككيان واحد خاضع للضريبة إذا فضّلت هيكلًا ضريبيًا مختلفًا.
المعاملة الضريبية المنقحة
بمجرد الموافقة، ستُعتبر الشراكة "شخصًا اعتباريًا" للأغراض الضريبية، تمامًا مثل الشركة. هذا يعني أنها ستخضع للضريبة مباشرةً، وقد تكون مؤهلة للحصول على مزايا ضريبية للشركات تُطبق على الكيانات القانونية الأخرى. كما يُقدم القرار إرشادات حول كيفية حساب هذه الشراكات لدخلها الخاضع للضريبة، مما يُوفر مزيدًا من الوضوح للراغبين في الانضمام.
وبحسب وزارة المالية، فإن هذه الخطوة تتماشى مع الأهداف الأوسع لدولة الإمارات العربية المتحدة المتمثلة في تعزيز الشفافية الضريبية، وتبسيط العمليات التجارية، وتعزيز بيئة اقتصادية تنافسية.
ورغم أن التغيير لا يؤثر تلقائيا على جميع الشراكات، فإنه يمنح بعض الشركات مرونة أكبر في التخطيط الضريبي، وخاصة تلك التي تسعى إلى الاستفادة من الحوافز الضريبية للشركات أو تبسيط الضرائب على مستوى الشريك.
يتعين على الشراكات التقدم بطلب رسمي والحصول على موافقة هيئة الضرائب الفيدرالية قبل الانتقال إلى هذا الوضع الضريبي الجديد.


