أبوظبي: أصدرت وزارة المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة قاعدةً جديدةً بموجب قانون ضريبة الشركات (المرسوم بقانون اتحادي رقم 47 لسنة 2022)، تسمح للشركات بخصم الاستهلاك الضريبي على العقارات الاستثمارية المُقاسة بالقيمة العادلة. وتهدف هذه الخطوة إلى تحقيق المساواة الضريبية بين الشركات التي تستخدم طريقة القيمة العادلة وتلك التي تطبق نهج التكلفة التاريخية.
يسري القرار الجديد على الفترات الضريبية التي تبدأ في الأول من يناير 2025 أو بعده، ويوضح الشروط التي يمكن للشركات بموجبها المطالبة بالاستهلاك:
- دافعي الضرائب المؤهلين يجوز لهم خصم الاستهلاك من دخلهم الخاضع للضريبة إذا اعتمدوا "أساس التحقيق" الطريقة وصنع انتخابات لا رجعة فيها خلال فترة الضريبة المؤهلة الأولى.
- سيكون خصم الاستهلاك المسموح به هو أقل من 4% من التكلفة الأصلية أو ال القيمة المخفضة من الممتلكات الاستثمارية، يتم حسابها سنويًا أو توزيعها على فترات أقصر.
- ينطبق هذا الحكم على الممتلكات المكتسبة قبل أو بعد تنفيذ قانون ضريبة الشركات.
وأكدت الوزارة أن هذه السياسة تضمن تكافؤ الفرص، حيث تستفيد الشركات التي تستخدم التكلفة التاريخية بالفعل من خصم الاستهلاك في حساباتها المالية.
بالإضافة إلى ذلك، أ فرصة لمرة واحدة متاح للشركات التي لم تختر بعد أساس التحقيق، مما يمكنها من الاستفادة من هذه الميزة الضريبية.
وأصدرت الوزارة أيضًا إرشادات مفصلة بشأن أحكام "الاسترداد"، والتي توضح السيناريوهات التي قد يكون من الضروري فيها عكس الاستهلاك الذي تم المطالبة به سابقًا - باستثناء حالة التخلص من الممتلكات.
ويدعم هذا الإجراء استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة الأوسع نطاقاً لبناء بيئة ضريبية شفافة وعادلة وقادرة على المنافسة عالمياً للشركات العاملة في الدولة.


